دموع الورد


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أخبار اليوم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العمدة
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد الرسائل : 17
تاريخ التسجيل : 04/08/2008

مُساهمةموضوع: أخبار اليوم   الجمعة أغسطس 08, 2008 11:42 am

تحت عنوان "حماس لا يعرفون الله " نشرت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية مقابلات صحافية أجراها الصحفي روني شاكيد مع بعض أفراد عائلة حلس الموجودين في مستشفى برزلاي الإسرائيلي بمدينة عسقلان التي وصلوها هربا من الموت بعد هجوم مليشيات حماس الخارجة عن القانون على حي الشجاعية ومنازل العائلة فيه.

وروى أبناء عائلة حلس قصصا اقرب إلى الخيال عن صنوف التعذيب والتنكيل الذي تعرضوا له على يد مليشيات حماس ومسلحيها داخل وخارج معتقلات الحكومة المقالة التي يرأسها إسماعيل هنية في غزة .حسبما تقول الصحيفة .

وافتتح روني شاكيد تحقيقه المنشور اليوم " الجمعة " بالقول " اعتاد الفلسطينيون على التهجير على يد إخوانهم العرب مثل اللبنانيين والسوريين وغيرهم لكن التهجير والطرد من منازلهم على يد أبناء شعبهم هو أمرا جديدا لم يختبروه قبل سيطرة حماس على قطاع غزة.

وقال : يرقد في قسم العظام التابع لمستشفى برزلاي وتحديدا في الغرفة رقم 17 خمسة من أبناء عائلة حلس الواحد إلى جانب الآخر وتشكل الكسور في الأيدي والأرجل وقصص التعذيب التي مروا بها العامل المشترك بينهم في هذه اللحظة . ويجلس جنديان إسرائيليان تابعان للشرطة العسكرية على مدخل الغرفة وقد نال منهم الضجر خاصة وان من يحرسوهم ليس فقط لا يستطيعون الهرب وإنما لن يجدو مكانا يهربوا إليه حتى لو أرادوا ذلك .

ويستلقي على السرير الأوسط شادي فؤاد حلس البالغ من العمر " 24 عاما" وقد تحولت لحيته إلى كثيفة وغير منتظمة وشعره غير مصفف يغطي عيناه الزرقاوات لكن قدماه ويده مغطاة بالجبس .

" لقد نجوت بحياتي انتم لا تعرفون ماذا يجري في غزة أن ارخص شيء هناك هو حياة البشر ، وعناصر حماس يطلقون النار ويقتلون دون حسب ولا رقيب " ، بهذه العبارات القاسية افتتح شادي حلس قصته الرهيبة مضيفا " الأسوأ من ذلك كله هو طرق التعذيب الجديدة التي ابتكرها رجال حماس ومنها إدخال أنبوب غاز إلى فم الشخص أو فتحة شرجه وضخ غاز الطهي داخل جسده الذي يتحول إلى ما يشبه البالون وهناك 15 رجلا من رجالنا في حال الموت السريري جراء تعرضهم لهذه الطريقة وهناك طريقة أخرى تتمثل بوضع مكواة ساخنة جدا على ظهر الشخص الذي يخضع للتحقيق مثلما فعلوا مع احد أبناء عمومتي ولا احد يتحدث على الضرب والركلات لأنها شيء عادي ولا تعتبر تعذيبا بالنسبة لهم والطريقة المفضلة بالنسبة لهم تتمثل بإطلاق النار على ركبتي الإنسان بهدف قطع رجليه وجعله يمضي بقية حياته على كرسي عجلات أنها طريقة تعلموها في إيران ".

ويضيف الصحافي الإسرائيلي :" إلى جانب الشباك الجنوبي من الغرفة يرقد زياد أبو سمك يئن من شدة الألم جراء إصابته بأربعة كسور في قدمه اليمنى وكسر خطير في اليسرى إضافة إلى كسر يده اليمنى " كسروا يدي ورجلي بواسطة الطوب والحجارة " همس بصوته الخافت .

يبلغ أبو سمك من العمر "35 عاما" وهو اب لستة أطفال ويعمل تاجرا ويعتبر من نشطاء فتح البارزين في القطاع . وكان اختطافه على يد حماس قبل أربعة أيام من عملية "احتلال الشجاعية" بهدف استخلاص معلومات استخبارية تساعد رجال حماس على تنفيذ عمليتهم " ملثمون هجموا علي وأوثقوا يدي وغطوا عيني ووضعوني في صندوق سيارة حتى وصلنا إلى زاوية بعيدة ومعزولة وشرعوا بتعذيبي بداية بالضرب خاصة على الرأس والوجه وبأعقاب البنادق " قال أبو سمك مفتتحا روايته .

وأضاف ابو سمكك " لم أتكلم بشئ لكنني صرخت عاليا من شدة الألم وحين أدركوا بأنهم لن يستخرجوا مني معلومات زادوا من وتيرة التعذيب ووضعوا رمل في فمي وأغلقوه بقطعة قماش وشرعوا بضربي بالطوب والحجارة على قدمي ويدي حتى كسروا عظامي ".

بقي أبو سمك فاقدا للوعي مدة ثلاثة أيام متتالية وبعد سلسلة من العمليات الجراحية المعقدة يأمل الأطباء الإسرائيليين أن تتحسن حالته .

واختتم أبو سمك أقواله " كنا نعتقد أن اليهود أعداءنا وتبين لنا بان العدو الإسرائيلي رحيم قياسا مع حماس وأنا كنت معتقلا في إسرائيل لمدة سنة ونصف وخضعت للتحقيق في جهاز الشاباك وقد كان أسهل بكثير مما فعل رجال حماس الذين لا يعرفون الله و لا دين لهم ".

مدحت شقطة ابن 23 عاما يرقد على سرير بجانب باب الغرفة ورجله مكسورة وقد وضعت داخل الجبس لكنه حتى من داخل مستشفى عسقلان يصر على اتهام إسرائيل بكل ما يتعلق بسيطرة حماس على غزة " وعدتم بمحاربتهم ولكن لديكم رئيس وزراء تعبان طيلة الوقت يقول بان اجتياح غزة قريب ولا يفعل شيئا ، التهدئة ستنفجر في وجوهكم وستنالون من حماس ما نلتموه من حزب الله . إنهم يستعدون لكم ولديهم مخازن مليئة بالأسلحة وسيصلون إلى اسدود وما بعد بعد اسدود ".

وأضاف شقطة " لو كان لنا حق التصويت داخل حزب كاديما لصوتنا لصالح شاؤول موفاز لأنه من يعرف كيف يتعامل مع حماس ".

وفي رده على سؤال حول عودته إلى غزة في يوم ما قال شقطة " الظلم لا يدوم إلى الأبد سيأتي يوما نعود فيه إلى غزة ماذا سيحدث مع زوجتي وأولادي ؟ الله وحده يعلم وبعون الله وبعد أن تصفى حماس سأعود إلى منزلي أما إذا عدت حاليا فيقتلوني . مضيفا أن زوجته حامل في شهرها الخامس وقال :" أنا لا اعرف إذا كنت سأرى المولود أم لا وفي هذا الوضع لن أعود إلى غزة لأنهم سيقتلونني" .

وأضاف شقطة :" هناك حل واحد فقط للمشكلة " أن تقوم أمريكا أو إسرائيل أو الدول العربية باحتلال غزة وتخليصها من حماس حينها سنتمكن من العودة إلى منازلنا والعيش بسلام ، اليهود رحماء إنهم بشر ورغم أننا اليوم خصوم لكننا نستطيع العيش كجيران".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أخبار اليوم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دموع الورد :: المنتديات العامة :: المنتدى الوطني-
انتقل الى: